السيد جعفر مرتضى العاملي

87

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

4 - أم كلثوم بنت عقبة : وقد جاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط مسلمة مهاجرة من مكة أيضاً , فجاء أخواها الوليد وعمارة إلى المدينة , فسألا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ردها عليهما . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « إن الشرط بيننا في الرجال لا في النساء » , فلم يردها عليهما ( 1 ) . 5 - زينب ربيبة رسول الله صلّى الله عليه وآله : قال الشعبي : وكانت زينب امرأة أبي العاص بن الربيع قد أسلمت ، ولحقت بالنبي « صلى الله عليه وآله » , ثم أتى أبو العاص مسلماً ، فرد النبي « صلى الله عليه وآله » زينب عليه بنكاح جديد ، وقيل : بالنكاح الأول . وقد تقدم : أن قضية زينب لا ارتباط لها بالحديبية , وأنه قد ردها عليه بنكاح جديد فراجع ( 2 ) .

--> ( 1 ) البحار ج 20 ص 339 و 373 وراجع : الإصابة ج 4 ص 491 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 4 ص 488 والسيرة الحلبية ج 3 ص 25 و 26 وتاريخ الخميس ج 2 ص 23 و 24 وعن فتح الباري ج 9 ص 345 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 453 ونور الثقلين ج 5 ص 304 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 61 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 647 . ( 2 ) تقدم الحديث عن زينب وإرجاعها إلى زوجها في الجزء السابق من هذا الكتاب .